Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 399

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثالث: الاحتكام إلى اللغة العربية وقواعدها لدفع التعارض المتوهم.
  3. المثال الأول: العزة لله وحده
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

واخْتَصَر القَول في آيَة "يونس" حيث قال: يَقول: يا محمد لا يَحْزُنك تَكْذِيبهم، (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) يَعني: بأنَّ النِّعْمَة والقُدْرَة لله تعالى، وجَميع مَنْ يَتَعَزَّز إنّمَا هو بإذْن الله تعالى (¬١).

وكذلك في آية "فاطر" فإنه قال: يَعني: مَنْ طَلَب العِزَّة بِعِبَادَة الأوْثَان فلْيَتَعَزّز بِطَاعَة الله ﷿، (فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا).

يقول: مَنْ يَتَعَزّز بإذْن الله.

ويُقَال: مَعْنَاه: مَنْ كَان يُرِيد أن يَعْلَم لِمَنْ تَكُون العِزَّة فلْيَعْلَم بأنَّ (الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا).

ويُقَال: مَنْ كَان يَطْلُب لِنَفْسِه العِزَّة (فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) (¬٢).

وفي آيَة "المنافقون" قال: قَال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) حَيث قَوَّاهم الله تَعالى ونَصَرهم، أي: القُدْرَة والْمَنَعَة لله.

(وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) يَعْنِي: لا يُصَدِّقُون في السِّرّ.

ويُقَال: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ) يَعْنِي القُدْرَة. ويُقَال: نَفَاذ الأمْر. (وَلِرَسُولِهِ) وهو عِزَّة النُّبُوَّة والرِّسَالَة، (وَلِلْمُؤْمِنِينَ) وهو عِزّ الإيمان والإسْلام، أعَزَّهم الله في الدّنيا والآخِرة (¬٣).

وقال السَّمعاني في آيَة "النساء": (أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ) يَعْنِي: أيَطْلُبُون عِنْدَهم القُوَّة والغَلَبَة (فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) أي: القُوَّة والْغَلَبَة كُلّها لله تَعالى.

ثم أوْرَد إشْكَالًا وجَوَابه، فَقال: فإنْ قَال قَائل: قَدْ نَرى في بَعْض الأحْوَال الغَلَبَة للكُفَّار، فَمَا مَعْنَى قَوله: (فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)؟

قيل: مَعْناه: أنَّ الْمُقَوِّي هو الله تَعالى في الأحْوال كُلّها.

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 399 (SanadKitab #1114, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.