Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 420

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثالث: الاحتكام إلى اللغة العربية وقواعدها لدفع التعارض المتوهم.
  3. المثال الثاني: شهادة الرسل على أممهم
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

وبَيَّن في آية "المائدة" أنَّ السُّؤال: مَاذا أجَابَكم قَومُكم في التَّوحِيد؟ وأنَّ الرُّسُل قَالوا: (لَا عِلْمَ لَنَا) مِنْ هَول ذلك اليَوم، ومِن شِدَّة الْمَسْألة، وهي في بَعض مَوَاطِن يَوْم القِيَامَة. قَالوا: (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) مَا كَان ومَا لَم يَكُنْ.

وذَكَر مَا رَواه أسْباط عن السُّدي قَال: نَزَلُوا مَنْزِلًا ذَهَبَتْ فيه العُقُول، فَلَمَّا سُئلُوا قَالوا: (لَا عِلْمَ لَنَا)، ثم نَزَلُوا مَنْزِلًا آخَر فَشَهِدُوا على قَومِهم.

ويُقال: هذا عند زَفرة جَهَنَّم، فَلا يَبْقَى مَلَك مُقَرَّب ولا نَبِيّ مُرْسَل عِند ذلك إلَّا قال: نَفْسِي نَفْسِي، فَعِنْد ذَلك (لَا عِلْمَ لَنَا).

ويُقَال: كَان ذَلك عِند أوَّل البَعْث، ثم يَشْهَدُون بَعْد ذَلك بِتَبْلِيغ الرِّسَالة (¬١).

وأوْضَح السمعاني الْمُرَاد بالشَّهِيد في آيَة "النساء" فَقَال: وأرَاد بالشَّهِيد مِنْ كُلّ أمّة نَبِيّها، وشَهِيد هَذه الأمَّة نَبِيّنا.

وذَكَر الاخْتِلاف في شَهَادَتِهم على مَاذا؟

مِنهم مَنْ قال: يَشْهَدُون على تَبْلِيغ الرِّسَالَة.

ومِنهم مَنْ قال: يَشْهَدُون على الأُمَّة بِالأعْمَال.

قال: واخْتَلَفُوا في أنَّ النبي ﷺ هل يَشْهَد على مَنْ لَم يَرَه؟

مِنهم مَنْ قال: إنّمَا يَشْهَد عَلى مَنْ رَآه، والصَّحِيح أنه يَشْهَد على الكُلّ عَلى مَنْ رَأى، وعَلى مَنْ لَم يَرَ.

واسْتَدَلّ على ذلك بِمَا جَاء عنه ﵊: هذا يَا رَبّ فيمن رَأيْتُه فَكَيف بِمَنْ لَم أرَه؟ (¬٢)

وفي آيَة "النحل" أحَال على مَا سَبق بَيانه، وأنَّ مَعْنَى الآيَتَين وَاحِد (¬٣).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 420 (SanadKitab #1114, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.