Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 444

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثالث: الاحتكام إلى اللغة العربية وقواعدها لدفع التعارض المتوهم.
  3. المثال الثالث: سلطان الشيطان
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

وقَوله ﷿: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ) أي: غَلَبَته وحُجَّته (عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ) أي: يُطِيعُونه مِنْ دُون الله تعالى، فَمَنْ أطَاعَه فَقَد تَوَلَّاه (وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) أي: بِالله (¬١).

وقال في آية "الإسراء": قَوله تَعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) أي: حُجَّة، ويُقال: نَفَاذ الأمْر .... وقال أبو العالية: قَوله: (إِنَّ عِبَادِي) الذِين لا يُطِيعُونَك (¬٢).

ورَبَط بَيْن آيَات "سبأ"، فقال: قَوله ﷿: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) [سبأ: ٢٠] يَعني: عَلى أهْل سَبأ، ويُقَال: هَذا ابْتِدَاء، يَعْنِي جَمِيع الكُفَّار.

وذلك أنَّ إبْلِيس قَدْ قَال: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) [ص: ٨٢، ٨٣]، فَكان ذلك ظَنًّا مِنه، فَصَدَق ظَنَّه (فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا) يَعْنِي طَائفَة (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وهم الذِين قَال الله تَعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ). وقال سعيد بن جبير: كان ظَنّه أنه قَال: أنا نَارِيّ وآدَم طِينِيّ، والنَّار تَأكُل الطِّين!

وكذا رُوي عن ابن عباس ﵁ (¬٣).

وفَسَّر السمعاني السُّلْطَان بالوِلايَة، فَقَال في تَفْسِير آيَة "النحل": (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا) أي: لَيْس لَه وِلايَة عَلى الذين آمَنُوا. وقَوله: (وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) يُقَال: مَعْنَاه: أنه لا يَقْدِر على إيقَاعِهم في ذَنْب لَيس لَهم مِنه تَوبَة. وقِيل: إنه لا يَقْدِر على إدْخَالِهم في الشِّرك وإغْوائهم.

وقَوله تعالى: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ) يَعْنِي: الذِين يَدْخُلُون في ولايَتِه ويَتَّبِعُونه.

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 444 (SanadKitab #1114, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.