Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 587

  1. الفصل الثالث عناية الإمام القرطبي بالجمع بين الآيات
  2. المبحث الثاني: الفرق بين كشف معنى الآية بإكثار الأقوال، وبين العناية بدفع توهم التعارض، ومظان الجمع بين الآيات
  3. المثال الأول: إرادة ثواب الدنيا
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

مِنهم في الآخِرَة، ولا يُعْطَون في الدُّنيا إلَّا مَا قُسِم لَهم. وقد تَقَدَّم في "هود" أنَّ هذه الآية تُقَيِّد تِلك الآيَات الْمُطْلَقَة فَتَأمّلْه (¬١).

وبيَّن في قَوله تَعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) [النساء: ١٣٤] أنَّ الْمُرَاد بِه الْمُنَافِقِين والكُفَّار. قال: وهو اختيار ابن جرير (¬٢).

ملخص جواب القرطبي:

١ - أنَّ آيَة "هود" نَزَلتْ في شَأن الكُفَّار؛ مَنْ أتَى مِنهم بِصِلَةِ رَحِم أوْ صَدَقَة يُكَافِئه الله بها في الدنيا بِصِحَّة الْجِسْم وكَثْرة الرِّزْق، ولا حَسَنَة له في الآخِرة.

٢ - ذَهَب أكْثَر العُلَمَاء إلى أنَّ آيَة "هود" وآيَة "الشورى" وآيَة "آل عمران" وإن جَاءت مُطلَقَة فقد قيَّدَتْها آيَة "الإسْراء" بِكَون إعْطَاء الثَّوَاب وتَعجِيله إنَّمَا هو لِمَنْ شَاء الله أن يُعجِّل لَه ذَلك.

٣ - القَول بامْتِنَاع النَّسْخ، لِكون النَّسْخ لا يَدخُل في الأخْبار.

فالقرطبي أوْرَد الأقْوَال في الآيَات، ثم اخْتَار ورَجَّح القَول بِتَقْيِيد الْمُطْلَق، ومَنْع القَوْل بالنَّسْخ.

مُقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء:

يَرى ابن جرير أنَّ الضَّمِير في آيَة "آل عمران" (نُؤْتِهِ مِنْهَا) رَاجِع إلى الدُّنيا، وأنَّ مَعْنَى قَوله: (نُؤْتِهِ مِنْهَا) أي: نُعْطِه مِنها، يَعْنِي: مِنْ الدُّنيا، يَعْنِي أنه يُعْطِيه مِنها مَا قُسِمَ

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 587 (SanadKitab #1114, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.