Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 589

  1. الفصل الثالث عناية الإمام القرطبي بالجمع بين الآيات
  2. المبحث الثاني: الفرق بين كشف معنى الآية بإكثار الأقوال، وبين العناية بدفع توهم التعارض، ومظان الجمع بين الآيات
  3. المثال الأول: إرادة ثواب الدنيا
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

(ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا) يَقُول: ثم أصْلَيْنَاه عند مَقْدَمِه عَلينا في الآخِرَة جَهَنَّم (مَذْمُومًا) على قِلَّة شُكْرِه إيَّانا، وسُوء صَنِيعِه فِيمَا سَلَف مِنْ أيَادِينا عِنْدَه في الدُّنيا (مَدْحُورًا) يَقُول: مُبْعَدًا مُقْصًى في النَّار (¬١).

فَابْنُ جرير قد فَسَّر كُلّ آيَة في سِيَاقِها، ولم يَتَطَرَّق إلى مَا يُتَوهَّم مِنْ تَعَارُض.

ومَعنى آية "آل عمران" عند ابن الجوزي: (وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا) أي: مَنْ قَصَد بِعَمَلِه الدنيا أُعْطِي منها، قَلِيلًا كَان أوْ كَثِيرًا، ومَن قَصَد الآخِرة بِعَمَلِه أُعْطِي منها ونَقَل عن مُقاتل قوله: عُني بالآية مَنْ ثَبَت يوم أُحُد ومَن طَلَب الغَنِيمَة (¬٢).

وفي آيَة "هود" ذَكَر الْخِلاف في سَبَب نُزُولِها، فَقَال: اخْتَلَفُوا فِيمَن نَزَلَتْ على أرْبَعَة أقْوَال:

أحَدُها: أنَّهَا عَامَّة في جَمِيع الْخَلْق، وهو قَول الأكْثَرِين.

والثَّاني: أنَّهَا في أهْلِ القِبْلَة، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثَّالث: أنَّهَا في اليَهُود والنَّصَارَى، قاله أنس.

والرَّابع: أنها في أهْلِ الرّياء، قاله مجاهد.

وَرَوَى عطاء عن ابن عباس: مَنْ كان يُرِيد عَاجِل الدُّنيا ولا يُؤمِن بِالبَعْثِ والْجَزَاء وقال غَيره: إنَّمَا هي في الكَافِر؛ لأنَّ الْمُؤمِن يُرِيد الدُّنيا والآخِرَة.

ثم قال:

قَوله تعَالى: (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ) أي: أجُور أعْمَالهم. (فِيهَا) قال سعيد بن جبير: أُعْطُوا ثَواب ما عَمِلُوا مِنْ خَيرٍ في الدنيا.

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 589 (SanadKitab #1114, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.