المبحث الثاني: فيما يتعلّق بالخصوص والعموم
"لا بُدّ مِنْ مُقَدِّمَة تُبَيِّن الْمَقْصُود مِنْ العُمُوم والْخُصُوص" (¬١) وذلك بِتَعْرِيف العَامّ والخاصّ.
أمَّا العَامّ فهو: لَفْظ يَسْتَغْرِق الصَّالِح لَه مِنْ غَير حَصْر (¬٢).
وقال المناوي: العَامّ - بِشِدَّة الميم - لَفْظ وُضِع وَضْعًا واحِدًا لكثير غير مَحْصُور مُسْتَغْرِق لِجَميع ما يَصْلُح له (¬٣).
وأما الْخَاصّ فهو تَفَرُّد بَعْض الشَّيء بِمَا لا يُشَارِكُه في الْجُمْلَة، وذَلك خِلاف العُمُوم والتَّعمُّم والتَّعْمِيم (¬٤).
وعُرِّف الْخَاصّ بِأنه "لَفْظ يَخْتَصّ بِبَعْض الأفْرَاد الصَّالِحَة لَه، والتَّخْصِيص قَصْر العَامّ على بعض أفْرَادِه" (¬٥).
و "العَامّ عَلى ثَلاثة أقْسَام:
الأوَّل: البَاقِي عَلى عُمُومِه.
الثَّاني: العَامّ الْمُرَاد به الْخُصُوص.
الثَّالِث: العَامّ الْمَخْصُوص (¬٦).