Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 57

  1. كتاب الجنائز
  2. حديث ٥٦٠
  3. ما حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة؟

٥٥٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَال (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا وَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ فِي اَلتَّكْبِيرَةِ اَلْأُولَى) رَوَاهُ اَلشَّافِعِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ.

٥٦٠ - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (صَلَّيْتُ خَلَفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الكْتِابِ فَقَالَ: "لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ) رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

===

(فاتحة الكتاب) أي سورة الحمد لله رب العالمين.

• ما صحة حديث جابر؟

حديث ضعيف، كما قال المؤلف ﵀.

• ما المراد بالسنة في قول الصحابي (لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّة)؟

أي سنة النبي ﷺ الثابتة، وليس مراده السنة المرادفة للمستحب.

• ما حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال:

القول الأول: عدم مشروعية قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة.

وهذا قول الحنفية، والمالكية.

أ-لحديث أبي هريرة. قال: قال ﷺ (إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء) رواه أبو داود.

قالوا: إن النبي ﷺ أمر بإخلاص الدعاء للميت ولم يذكر قراءة الفاتحة، ولو كانت القراءة واجب لذكره.

ب-ما روي عن ابن مسعود أنه قال (لم يوقّت لنا رسول الله ﷺ في الصلاة على الميت قراءة ولا قولاً) رواه الطبراني.

القول الثاني: وجوب قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة وأنها ركن.

وهذا قول الشافعية، والحنابلة.

أ- لعموم حديث عبادة (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) متفق عليه.

ب-وحديث أبي هريرة مرفوعاً (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِداج غير تمام) رواه مسلم.

وصلاة الجنازة صلاة شرعية لقوله (صلوا على صاحبكم)، وإذا كانت صلاة فتدخل في عموم الأدلة القاضية بوجوب قراءة الفاتحة في كل صلاة.

ج- ولحديث الباب في قول ابن عباس ( … لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّة) والسنة إذا أطلقت انصرفت إلى سنة الرسول ﷺ وهديه، وقد قال ﷺ (صلوا كما رأيتموني أصلي).

القول الثالث: مستحبة.

وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية.

والراجح أنها ركن.

قال ابن تيمية: وتنازع العلماء في القراءة على الجنازة على ثلاثة أقوال: قيل: لا تستحب بحال، كما هو مذهب أبي حنيفة ومالك، وقيل: بل يجب فيها القراءة بالفاتحة، كما يقوله من يقوله من أصحاب الشافعي وأحمد، وقيل: بل قراءة الفاتحة فيها سنة، وإن لم يقرأ بل دعا بلا قراءة جاز، وهذا هو الصواب. (الفتاوى الكبرى).

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: والفاتحة في صلاة الجنازة ركن؛ لقول النبي ﷺ (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)، وصلاة الجنازة صلاة؛ لقوله تعالى (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً) فسماها الله صلاة؛ ولأن ابن عباس ﵄ قرأ الفاتحة على جنازة، وقال (لتعلموا أنها سنة).

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 57 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.