Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 287

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٠٧
  3. الحديث دليل على أن الحج المبرور جزاؤه الجنة، فما هو الحج المبرور؟

• هل يشرع تكرارها في السفرة الواحدة أو اليوم الواحد؟

ذهب بعض العلماء إلى مشروعية ذلك.

وسئل الشيخ ابن باز: هل يجوز تكرار العمرة في رمضان طلباً للأجر المترتب على ذلك؟

فأجاب: لا حرج في ذلك، قال ﷺ (الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ) رواه البخاري ومسلم.

إذا اعتمر ثلاث أو أربع مرات فلا حرج في ذلك. فقد اعتمرت عائشة ﵂ في عهد النبي ﷺ في حجة الوداع عمرتين في أقل من عشرين يوماً.

وقد ذهب بعض العلماء إلى تحديد المدة بين العمرتين بما إذا ظهر له شعر يحلقه في العمرة الثانية، وهذه المدة قد تكون نحواً من أسبوع أو عشرة أيام.

قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع: قال الإمام أحمد: لا يعتمر إلا إذا حَمَّم رأسه" حمم: أي اسود من الشعر.

• ما رأيك بما يفعله بعض الناس من الاعتمار بعد الحج وقد اعتمر قبل الحج؟

قال ابن القيم: ولم يكن في عمره ﷺ عمرة واحدة خارجاً من مكة كما يفعل كثير من الناس اليوم، وإنما كانت عمره كلها داخلاً إلى مكة.

وقال الشيخ ابن باز ﵀: وأما ما يفعله بعض الناس من الإكثار من العمر بعد الحج من التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما وقد سبق وأن اعتمر قبل الحج، فلا دليل على مشروعيته، بل الأدلة تدل على أن الأفضل تركه، لأن النبي ﷺ وأصحابه لم يعتمروا بعد فراغهم من الحج.

وقال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: المتابعة بين العمرتين جاءت به السنة، ولكن هذه المتابعة ينبغي أن تكون مقيدة بما جاء عن السلف، والسلف لم يكن من عملهم أن يكرروا العمرة كل يوم، بل إن شيخ الإسلام ﵀ قال إن الموالاة بين العمرتين والإكثار من العمر أنه مكروه باتفاق السلف ....

• كم عمرة اعتمر النبي ﷺ-؟

قال الشنقيطي: إن المحفوظ الثابت بالروايات الصحيحة أن النبي ﷺ لم يعتمر في رمضان قط، لأنه لم يعتمر إلا أربع عمر:

أ-عمرة الحديبية التي صده فيها المشركون عن البيت الحرام عام ٦ هـ.

ب-عمرة القضاء التي وقع عليها الصلح في الحديبية، وهي عام ٧ هـ.

ج-عمرة الجعرانة بعد فتح مكة، عام ٨ هـ.

ثم قال ﵀: وكل هذه العمر في شهر ذي القعدة بالإجماع والروايات الصحيحة.

د-عمرته مع حجه في حجة الوداع.

• قال ابن القيم: لم يعتمر رسول الله ﷺ في رمضان قط.

• وقال: عمر النبي ﷺ كلها كانت في أشهر الحج، مخالفة لهدي المشركين، فإنهم كانوا يكرهون العمرة في أشهر الحج، ويقولون: هي من أفجر الفجور.

• الحديث دليل على أن الحج المبرور جزاؤه الجنة، فما هو الحج المبرور؟

قيل: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي.

قال النووي: الأصح والأشهر أن المبرور هو الذي لا يخالطه إثم.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 287 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.