Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 356

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٤١
  3. ما حكم سفك الدماء في مكة؟

* ويستثنى من ذلك:

أ-الإذخر، لحديث الباب.

ب-اليابس من الشجر والحشيش، لأنه بمنزلة الميت.

ج- الانتفاع بما انقلع من أغصان الشجر والحشيش، وهذا إذا كان بفعل الله فجائز، واختلفوا إذا انقلع بفعل آدمي، فقيل: يحرم، وهذا المذهب، وقيل: يجوز الانتفاع به من غير القالع.

د- ثمر الشجر، فيجوز الانتفاع به.

هـ- ما أنبته الله مما هو مغيّب في الأرض، كالكمأة، والفقع، فهذا يجوز، لأنه ليس بشجر ولا حشيش، وإنما هو مودع في باطن الأرض.

القسم الثاني: ما أنبته الآدمي.

من الزرع والبقل، فهذا جائز، لأنه ليس بزرع ولا حشيش.

القسم الثالث: ما أنبته الآدمي من الشجر.

كالنخل والعنب.

فالجمهور على الجواز.

وذهب الشافعية إلى المنع، ورجحه ابن قدامة، والأول أصح.

• ما حكم تنفير الصيد في مكة وقتله؟

يحريم تنفير الصيد في مكة وقتله من باب أولى.

• ما حكم سفك الدماء في مكة؟

حرام.

واختلف العلماء في إقامة الحدود في مكة:

فقيل: يحرم ويضيق عليه حتى يخرج.

لقوله تعالى: (ومن دخله كان آمناً).

وقيل: يجوز.

وهذا مذهب مالك والشافعي.

لعموم النصوص الدالة على استيفاء الحدود بالقصاص في كل زمان ومكان.

والنبي ﷺ أمر بقتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة.

وهذا القول هو الصحيح.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 356 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.