Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 397

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٤٩
  3. اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

٧٤٩ - وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ﵄: (أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ) رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ مَرْفُوعًا، وَالْبَيْهَقِيُّ مَوْقُوفًا.

===

• ما صحة حديث الباب؟

حديث ابن عباس مرفوعاً لا يصح، وهو مضطرب، وهو لا يصح.

ولا يصح عن النبي ﷺ شيء في السجود على الحجر الأسود.

وأما الخبر المشهور (أن النبي ﷺ قبل الحجر الأسود وجعل يبكي، فالتفت إلى عمر فإذا هو يبكي، فقال: يا عمر، هنا تسكب العبرات). فهو لا يصح، رواه ابن ماجه وغيره.

وأما الموقوف على ابن عباس، فهو محفوظ.

• ما حكم السجود على الحجر الأسود؟

اختلف العلماء في ذلك على قولين:

القول الأول: أنه سنة.

وبه قال الجمهور.

وممن نسبه إليهم الإمام النووي في شرحه على مسلم فقال: وَكَذَا يُسْتَحَبّ السُّجُود عَلَى الْحَجَر أَيْضًا بِأَنْ يَضَع جَبْهَته عَلَيْهِ، فَيُسْتَحَبّ أَنْ يَسْتَلِمهُ ثُمَّ يُقَبِّلهُ، ثُمَّ يَضَع جَبْهَته عَلَيْهِ. هَذَا مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور، وَحَكَاهُ اِبْن الْمُنْذِر عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَابْن عَبَّاس وَطَاوُسٍ وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد، قَالَ: وَبِهِ أَقُول.

القول الثاني: أنه بدعة.

روي هذا عن مالك.

لعدم وروده.

والأول أصح.

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

- مشروعية تقبيل الحجر الأسود.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 397 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.