Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 405

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٥٥
  3. اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

٧٥٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: (كَانَ يُهِلُّ مِنَّا اَلْمُهِلُّ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ [مِنَّا] اَلْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

===

• ماذا نستفيد من الحديث؟

نستفيد: استحباب التلبية والتكبير يوم عرفة.

لقوله (كَانَ يُهِلُّ مِنَّا اَلْمُهِلُّ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ [مِنَّا] اَلْمُكَبِّرُ).

وفي الرواية الثانية (منا الملبي، ومنا المكبر) يعني أنهم يجمعون بين التلبية والتكبير، فمرة يلبي هؤلاء، ويكبر آخرون، ومرة بالعكس، فيصدُق في كل مرة أن البعض يكبر، والبعض يلبي.

والدليل على جواز ذلك: إقرار النبي ﷺ لهم.

وأيضاً أخرج أحمد من حديث ابن مسعود قال (خرجت مع رسول الله ﷺ فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بالتكبير).

فهذا نص صريح بأنه ﷺ كان يلبي في غالب أحواله، ويكبر أحياناً.

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

- الحديث يدل على مشروعية التلبية والتكبير في يوم عرفات.

- أن التكبير يقوم مقام التلبية في هذا اليوم، لأن المقصود هو تعظيم الله، وهذا يحصل بالتكبير أو التلبية.

- أن الصحابة كانوا لا يقرون منكراً، لأن أنساً احتج على جواز مشروعية التكبير والتلبية في هذا اليوم بأن الرجل كان يلبي وكان يهل ولا ينكر عليه.

- أن كل شيء فعل في عهد النبي ﷺ فهو حجة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 405 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.