Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 407

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٥٧
  3. ما الجواب عن رواية النسائي (من أدرك الإمام والناس، وأفاض معنا فقد أدرك، ومن فاته الناس والإمام فلم يدرك)؟

ب- ولقول النبي ﷺ لعروة بن مضرس ﵁ وقد اجتمع به في صلاة الفجر يوم مزدلفة فقال (يا رسول الله، إني أتعبت نفسي وأكللت راحلتي، وما تركت جبلاً إلا وقفت عنده، فقال النبي ﷺ: من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهاراً، فقد تم حجه، وقضى تفثه).

ج-لأن النبي ﷺ رخص للضعفة أن يدفعوا من مزدلفة في آخر الليل، والترخيص يدل على أن الأصل العزيمة والوجوب.

د- أن النبي ﷺ بات في مزدلفة وقال (لتأخذوا عني مناسككم).

القول الثاني: أنه ركن لا يصح الحج بدونه.

وهو قول بعض العلماء، وهو قول داود الظاهري.

أ- لقوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ).

قالوا: فهذا الأمر يدل على أنه لا بد من ذكر الله عند المشعر الحرام.

ب-ما ورد في بعض روايات حديث عروة بن مضرس الطائي ﵁ كما عند النسائي أن النبي ﷺ قال (من أدرك الإمام والناس، وأفاض معنا فقد أدرك، ومن فاته الناس والإمام فلم يدرك) يعني من أدرك الوقوف مع الإمام والناس وأفاض معهم فقد أدرك الحج، ومن فاته الوقوف مع الناس والإفاضة معهم فقد فاته الحج.

القول الثالث: أنه سنة.

وهو قول لبعض العلماء.

والراجح القول الأول وبتركه دم.

ويدل على عدم ركنيته:

حديث عبد الرحمن بن يعمر وفيه قول النبي ﷺ (من أدرك عرفة ولو في آخر جزء من ليلة النحر قبل الصبح أنه تم حجه وقضى تفثه) رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني.

ومعلوم أنه بهذا يكون قد فاته المبيت بمزدلفة قطعاً بلا شك ومع ذلك صرح النبي ﷺ هنا بأن حجه تام.

• ما الجواب عن رواية النسائي (من أدرك الإمام والناس، وأفاض معنا فقد أدرك، ومن فاته الناس والإمام فلم يدرك)؟

هذه الرواية غير محفوظة، كما عليه أكثر أهل العلم، فلا تصح عن النبي ﷺ كما قرر ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى والشنقيطي كما في أضواء البيان

إنما حديث عروة بن مضرس روايته المحفوظة هي الرواية التي ستأتي قريباً إن شاء الله، أن النبي ﷺ قال (من صلى صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وكان قد وقف بعرفة ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه).

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 407 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.