Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 670

  1. كتاب البيوع
  2. باب الغصب
  3. حديث ٨٩٧
  4. اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

٨٩٧ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَلَيْسَ لَهُ مِنْ اَلزَّرْعِ شَيْءٌ، وَلَهُ نَفَقَتُهُ) رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْأَرْبَعَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَحَسَّنَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، ويقال: إن البخاري ضعفه.

• ما صحة حديث الباب؟

قال الخطابي: هذا الحديث لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث.

وقال أيضاً: وضعفه البخاري أيضاً، وقال: تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق، وشريك يهم كثيراً أو أحياناً". (معالم السنن)

• ما حكم من غصب أرضاً وزرع فيها؟

حكم ذلك: أن الزرع يكون لصاحب الأرض، ويدفع للغاصب قيمة الزرع من بذر وحرث ونحو ذلك.

وهذا مذهب الإمام أحمد، واختاره ابن حزم.

قال الترمذي: والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق.

ولصاحب الأرض أن يبقي الزرع للغاصب بأجرة مثله إلى الحصاد مع أرش نقص الأرض.

لحديث الباب.

وذهب بعض العلماء إلى أن الزرع للغاصب وعليه أجرة الأرض.

والقول الأول أصح.

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

١. تحريم الظلم ومن ذلك الغصب والاعتداء على حقوق الآخرين.

٢. أن ما كان حقاً للعباد، جاز لهم إسقاطه.

٣. أن تصرفات الغاصب باطلة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 670 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.