Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 739

  1. كتاب البيوع
  2. باب الهبة
  3. حديث ٩٣٢
  4. ماذا نستفيد من قولها (ويثيب عليها)؟

• ماذا يشترط لقبول الهدية؟

يشترط شروطاً:

أولاً: ألا يكون أهدى له حياء وخجلاً.

فإذا علم أنه وهب له حياء وخجلاً فلا يجوز له أن يقبلها.

ثانياً: ألا يتضمن محذوراً شرعياً.

كما لو وقعت موقع الرشوة، أو السكوت عن حق أو الدفاع عن باطل.

ثالثاً: ألا تكون محرمه (لعينها) مثل: الخنزير، والميتة، والدم (أو لحق الغير) مثل: المغصوب، والمسروق، والمختلس.

• أما المحرم لكسبه فإنه يجوز قبولها، لأن النبي ﷺ قبل هدية اليهودية، مع أن اليهود كانوا يتعاملون بالربا.

قال الشيخ ابن عثيمين: كان النبي ﷺ يتعامل مع اليهود بالبيع و الشراء، ويقبل منهم الهدية مع أنهم يتعاملون بالربا.

قال تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً * وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِل).

ومع ذلك قَبِل النبي ﷺ هديّتهم. قَبِل هدية المرأة التي أهدت الشاة بخيبر وعاملهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي.

والقاعدة في هذا: أن ما حَرُمَ لكسبه فهو حرام على الكاسب فقط، دون من أخذه منه بطريق مباح، فعلى هذا يجوز قبل الهدية ممن يتعامل بالربا وأيضاً يجوز معه البيع والشراء إلا إذا كان في هجره مصلحة، يعني في عدم معاملته وعدم قبول هديته مصلحة فنعم. فنتبع هذا ابتغاء للمصلحة، أما ما حرم لعينه فهو حرام على الآخذ وغيره، فالخمر مثلاً لو أهداه إليّ يهودي مثلاً أو نصراني ممن يرون إباحة الخمر فلا يجوز لي قبوله لأنه حرام لعينه ولو أن إنساناً سرق مال شخص وجاء إليّ فأعطاني إياه، فهذا المال المسروق يحرم عليّ أخذه لأنه حرام لعينه.

هذه القاعدة تريحك من إشكالات كثيرة، ما حرم لكسبه فهو حرام على الكاسب دون من أخذه بطريق الحلال إلا إذا كان في هجره وعدم الأخذ منه وعدم قبول هديّته وعدم المبايعة معه والشراء مصلحة تردعه عن هذا العمل فهذا يهجر من أجل المصلحة.

• ما حكم الهدية؟

حكمها بالنسبة للمهدي مستحبة.

لقوله تعالى (إن الله يحب المحسنين).

وقال ﷺ (تهادوا تحابوا) رواه البخاري في الأدب المفرد.

وقال ﷺ (لو أهدي إليّ ذراع أو كراع لقبلت) متفق عليه.

• ماذا نستفيد من قولها (وَيُثِيبُ عَلَيْهَا)؟

نستفيد: استحباب الإثابة على الهدية.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 739 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.