٩٣٨ - وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ اَلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ (مَنْ وَهَبَ هِبَةً، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، مَا لَمْ يُثَبْ عَلَيْهَا) رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْمَحْفُوظُ مِنْ رِوَايَةِ اِبْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلُه.
===
• ما صحة حديث الباب؟
الصحيح أنه موقوف على عمر من قوله.
• ماذا نستفيد الحديث؟
نستفيد: أن من وهب هبة يريد بها العوض فإنه لابد من العوض أو ترد الهبة إليه، ويسمى هذا النوع من الهبة: هبة الثواب.
• ما هي هب الثواب؟
هي الهبة يدفعها الرجل يلتمس أفضل منها.
• هل يجوز الرجوع فيها؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: أنه يجوز للواهب أن يرجع بهبته إذا لم يعوّض.
القول الثاني: أنه لا يجوز الرجوع مطلقاً.
وهذا مذهب الشافعي، وأحمد.
للأدلة التي تقدمت في تحريم الرجوع بالهبة.