Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 33

  1. كتاب النكاح
  2. تعريفه
  3. حديث ٩٧٨
  4. ما الحكم إذا علم الخاطب الثاني أن فلانا خطب من هؤلاء القوم، لكن لا يعلم هل ردوه أم قبلوه هل يخطب أم لا؟

• متى يجوز أن يخطب الرجل على خطبة أخيه؟

دلت الأحاديث على أنه في حالتين يجوز أن يخطب الثاني وهما:

الأولى: إذا أذِن له.

لرواية (إلا أن يأذن له).

الثانية: إذا ترك الخاطب الأول الخطبة لرواية.

لرواية (حتى يذر).

وجاء في رواية للبخاري عن أبي هريرة (ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يَنكِح أو يترك).

قال الحافظ: قوله (حتى ينكح) أي: حتى يتزوج الخاطب الأول، فيحصل اليأس المحض، وقوله (حتى يترك) أي: الخاطب الأول التزويج، فيجوز حينئذ للثاني الخطبة، فالغايتان مختلفتان، الأولى ترجع إلى اليأس، والثانية ترجع إلى الرجاء.

• أجمع العلماء على أن المخطوبة إذا ردت خاطبها كان للآخر أن يخطبها.

• ما الحكم إذا علم الخاطب الثاني أن فلاناً خطب من هؤلاء القوم، لكن لا يعلم هل ردوه أم قبلوه هل يخطب أم لا؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

القول الأول: يجوز أن يخطب.

القول الثاني: لا يجوز، وهذا الصحيح لأمرين:

الأول: لأن هذا يعتبر خطبة على خطبة أخيه.

الثاني: لأنهم قد يكونون على وشك الموافقة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 3، ص 33 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.