Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 193

  1. كتاب النكاح
  2. باب الصداق
  3. حديث ١٠٥٦
  4. هل كان القسم واجبا على النبي ﷺ أم لا؟

قال الشافعي ﵀: ويبيت عند المريضة التي لا جماع فيها، والحائض والنفساء؛ لأن مبيته سكن إلف وإن لم يكن جماع أو أمر تحبه المرأة وترى الغضاضة عليها في تركه .... (الأم).

وفي كشاف القناع (وَيقسِمُ الزَّوْجُ لزَوْجَةٍ حَائِضٍ وَنُفَسَاءَ وَمَرِيضَةٍ؛ لأَنَّ الْقَصْدَ السَّكَنُ وَالإِيوَاءُ وَالأُنْسُ وَحَاجَتُهُنَّ دَاعِيَةٌ إلَى ذَلِك).

• ما هو عماد القسْم؟

عماد القسم بالليل لمن كان معاشه بالنهار.

قال ابن قدامة: لا خلاف في هذا، وذلك أن الليل للسكن والإيواء، يأوي فيه الإنسان إلى منزله ويسكن إلى أهله، وينام في فراشه مع زوجته عادة، والنهار للمعاش والخروج والتكسب، إلا أن يكون ممن معاشه بالليل كالحراس ومن أشبههم، فإنه يقسم بين نسائه بالنهار، ويكون الليل في حقه كالنهار في حق غيره.

• هل يجوز الدخول على الزوجة الثانية في ليلة ضرتها؟

يجوز ليلاً للضرورة.

وفي النهار يجوز عند الحاجة، كمرض يصيبها فتحتاج إليه.

• هل كان القسم واجباً على النبي ﷺ أم لا؟

اختلف العلماء على قولين:

القول الأول: كان واجباً عليه.

القول الثاني: لم يكن واجباً عليه. (وستأتي المسألة إن شاء الله).

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 3، ص 193 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.