Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 221

  1. كتاب الطهارة
  2. باب قضاء الحاجة
  3. حديث ٩٥
  4. هل يكره مس الذكر باليمين مطلقا أم حال البول فقط؟

٩٥ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنْ اَلْخَلَاءِ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي اَلْإِنَاءِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِم.

===

(وَهُوَ يَبُولُ) أي حال البول.

(وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنْ اَلْخَلَاءِ) لا يستنجِ بحجر ولا ماء.

(وَلَا يَتَنَفَّسْ) لا يخرج النفس من جوفه في الوعاء الذي يشرب فيه.

• ما حكم مس الذكر بيمينه حال البول؟

يكره للبائل أن يمسك ذكره بيمينه حال البول.

والقول بالكراهة هو قول جمهور العلماء.

قالوا: لأنه من باب الآداب والتوجيه والإرشاد.

ولأنه من باب تنزيه اليمين، وذلك لا يصل النهي فيه إلى التحريم.

فائدة: ومحل النهي إذا لم تكن ضرورة، فإن كان ثَمّ ضرورة جاز من غير كراهة.

• هل يكره مس الذكر باليمين مطلقاً أم حال البول فقط؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

القول الأول: يكره حال البول فقط.

أ- لحديث الباب (لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَهُوَ يَبُولُ) أي: حال كونه يبول، فلا يتعدى النهي إلى غيرها.

ب- ولأنه ربما تتلوث يده اليمنى إذا مس ذكره بها، فإن كان لا يبول جاز لحديث (هل هو إلا بضعة منك).

القول الثاني: يكره مطلقاً حال البول وغيره.

قالوا: إذا نهي عن مس الذكر حال البول مع مظنة الحاجة في تلك الحالة، فيكون النهي في غيرها مع الحاجة من باب أولى.

والراجح القول الأول، وأن النهي حال البول فقط.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 221 (SanadKitab #1115, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.