Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 378

  1. كتاب القضاء
  2. تعريفه
  3. حديث ١٣٩٦
  4. اذكر بعض شروط القاضي؟

أن يكون عَدْلاً:

هذا الشرط الخامس من شروط القاضي: أن يكون عدلاً.

فلا يجوز تولية فاسق.

لأن الله يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا) والحاكم يجيء بقول، فلا يجوز قبوله مع فسقه.

ولأن الفاسق لا يجوز أن يكون شاهداً، فلأن لا يجوز أن يكون قاضياً بطريق الأولى.

ولأنه لا يؤمن أن يحيف لفسقه.

والعدل هنا: من كان قائماً بالواجبات، مبتعداً عن المحرمات، بعيداً عن الريب، ظاهر الأمانة، مأموناً في الغضب والرضا.

أن يكون سَمِيعاً:

هذا الشرط السادس من شروط القاضي: أن يكون سميعاً.

فلا يكون أصم.

لأن الْأَصَم لَا يَسْمَعُ قَوْلَ الْخَصْمَيْنِ، لأن النبي ﷺ قال (إني أقضي بنحو ما أسمع … ).

أن يكون بَصِيرَاً:

هذا الشرط السابع من شروط القاضي: أن يكون بصيراً.

وهذا مذهب الحنفية، والمالكية، والمشهور من مذهب الشافعية، والحنابلة.

فالأعمى لا يصح أن يكون قاضياً.

أ-لأنَّ الْأَعْمَى لَا يَعْرِفُ الْمُدَّعِيَ مِنْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَالْمُقِرَّ مِنْ الْمُقَرَّ لَهُ، وَالشَّاهِدَ مِنْ الْمَشْهُودِ لَهُ. (المغني).

ب-أن عدم الإبصار يؤثر في قبول الشهادة، فكذلك يؤثر في تولي القضاء.

ج- أن الأعمى ربما خُدع من أحد الخصوم أو الشهود.

وقيل: لا يشترط.

بل يصح قضاء الأعمى، ونسبه ابن قدامة لبعض الشافعية.

أ-أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم - وهو رجل أعمى - على المدينة، مما يدل على صحة تولي الأعمى للقضاء.

ونوقش هذا: بأن النبي ﷺ إنما استخلفه إماماً في الصلاة لا قاضياً، أو أن هذا خاص بابن أم مكتون.

ب- أن نبي الله شعيباً ﵇ كان أعمى، والقضاء من وظائف الأنبياء ﵈.

ونوقش هذا: أن هذا لم يثبت.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 378 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.