Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 423

  1. كتاب العتق
  2. تعريفه
  3. حديث ١٤٢٤
  4. ماذا نستفيد من الحديث؟

أما إذا كان المعتق معسراً، فقد اختلف العلماء في هذه المسألة:

القول الأول: ينفذ العتق في نصيب المعتِق فقط ولا يطالب المعتق بشيء ولا يستسعى العبد، بل يبقى نصيب الشريك رقيقاً كما كان.

وهذا مذهب جمهور العلماء: كمالك والشافعي وأحمد وأبي عبيد.

لحديث الباب (ابن عمر).

وجعلوا قوله في الحديث الثاني (فإن لم يكن له مال قُوِّمَ المملوك قيمة عدل ثم استُسعيَ العبد) مدرجة.

وقد جزم ابن المنذر والخطابي بأنه من فتيا قتادة.

القول: يستسعى العبد في حصة الشريك.

وهذا مذهب ابن شبرمة والأوزاعي وأبي حنيفة وابن أبي ليلى

واستدلوا بالحديث الثاني (فإن لم يكن له مال قُوِّمَ المملوك قيمة عدل ثم استُسعيَ العبد).

وهذا القول هو الراجح.

فائدة:

حرص الإسلام وتشوفه للعتق، وجعل له من السراية والنفوذ ما يفوت على مالك الرقيق رقه بغير اختياره في بعض الأحوال، التي منها ما ذكر في هذا الحديث، ومن هذه السراية:

لو أن الإنسان ملك العبد كله، ثم أعتق بعضه، فإنه يعتق كله في الحال بغير استسعاء، وهذا مذهب الشافعي ومالك وأحمد والعلماء كافة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 423 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.