هل ورد هذا الدعاء (جزاك الله خيراً) من قول النبي ﷺ-؟
نعم ورد.
جاء في حديث طويل وفيه قوله ( … وَأَنْتُمْ مَعشَرَ الأَنصَارِ! فَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيرًا، فَإِنَّكُم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ) رواه ابن حبان.
كما كانت هذه الجملة من الدعاء معتادة على ألسنة الصحابة رضوان الله عليهم:
جاء في مصنف ابن أبي شيبة، قال عمر بن الخطاب ﵁: (لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا، لأَكثَرَ منها بعضكم لبعض).
وهذا أسيد بن الحضير ﵁ يقول لعائشة ﵂: (جزاك الله خيراً، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة) متفق عليه.
وفي صحيح مسلم عن ابن عمر ﵄ قال: (حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه، وقالوا: جزاك الله خيرا. فقال: راغب وراهب). أي راغب فيما عند الله من الثواب والرحمة، وراهب مما عنده من العقوبة.
ومعنى (جزاك الله خيراً) أي: أطلب من الله أن يثيبك خيرا كثيراً.
اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟
- أنه لا يرد من سأل بالله إجلالاً لله وتعظيماً.
- أن من استعاذ بالله وجبت إعاذته ودفع الشر عنه.
- مشروعية إجابة دعوة المسلم لوليمة أو غيرها.
- مشروعية مكافأة المحسن عند القدرة.
- مشروعية الدعاء للمحسن عند العجز عن مكافأته.