Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 764

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء
  3. حديث ١٥٥٨
  4. ما معنى قوله (وجميع سخطك)؟

ما معنى (وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ)؟

أي: الأخذ بغتة.

وخُصَّ فجاءت النقمة بالاستعاذة؛ لأنها أشد و أصعب من أن تأتي تدريجياً، بحيث لا تكون فرصة للتوبة.

واستعاذ ﷺ من ذلك لئلا تصيبه النقمة من حيث لا يكون له علم بها، ولا تكون له فرصة ومهلة للتوبة، لأنه إذا انتقم الله من العبد، فقد أحل به من البلاء ما لا يقدر على دفعه، ولا يستدفع بسائر المخلوقين.

ما معنى قوله (وجميع سخطك)؟

أي: ألتجئ وأعتصم إليك أن تعيذني من جميع الأسباب الموجبة لسخطك جلّ شأنك؛ فإنّ من سخطت عليه فقد خاب وخسر، ولو كان في أدنى شيء، وبأيسر سبب.

ولهذا قال النبي ﷺ (وجميع سخطك) فهي استعاذة من جميع أسباب ﷾ من الأقوال والأفعال والأعمال، وإذا انتفت الأسباب المقتضية للسخط حصلت أضدادها وهو الرضى.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 764 (SanadKitab #1115, hlm. urut 3024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.