Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 385

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. حديث ١٨٤
  4. هل يشرع قضاء النوافل إذا فاتت نسيانا؟

١٨٤ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةٌ فِي اَلْحَدِيثِ اَلطَّوِيلِ، فِي نَوْمهمْ عَنْ اَلصَّلَاةِ (ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ، فَصَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

===

• الحديث له قصة طويلة اذكر وجه الشاهد منه؟

عن أبي قتادة ( … الحديث وفيه: … ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ - قَالَ - وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبْنَا مَعَهُ - قَالَ - فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا ثُمَّ قَالَ «أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ». ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الأُخْرَى … ).

• ما حكم الأذان للصلوات المقضية؟

اختلف العلماء في ذلك، والصحيح أنه يستحب لها الأذان، وهذا مذهب الحنفية والحنابلة.

أ-لحديث الباب، حيث أن النبي ﷺ أذن.

ب-ولقوله ﷺ (فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ..... ) وهذا يشمل حضورها في الوقت، وحضورها بعد الوقت.

ج-ولأن الأذان من سنن الصلاة المفروضة، فاستوى حاله في الوقت وغيره كالإقامة.

تنبيه: وهذا إذا كان من فاتتهم الصلاة حتى خرج وقتها في مكان لم يؤذن فيه كالصحراء، أما إذا كانوا في البلد فيكتفَى بأذان البلد، لأنه حصلت به الكفاية.

• ما حكم قضاء الصلاة إذا فاتت بنوم أو نسيان؟

يجب قضاء الصلاة إذا فاتت بنوم أو نسيان.

أ- لقوله ﷺ (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها).

ب- ولأن النبي ﷺ قضى صلاة الفجر لما نام عنها في السفر. (ففيها دليل قولي وفعلي).

• هل يشرع قضاء النوافل إذا فاتت نسياناً؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال:

القول الأول: يشرع قضاء جميع النوافل.

وهذا مذهب الحنابلة، واختيار ابن تيمية.

القول الثاني: أن راتبة الفجر، وركعتي الظهر هي التي تقضى فقط.

وهو قول عند الحنابلة.

القول الثالث: أن راتبة الفجر تقضى فقط.

وهذا قول الحنفية والمالكية.

القول الرابع: أنها لا تقضى.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 385 (SanadKitab #1115, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.