Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 525

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المساجد
  3. حديث ٢٦٣
  4. ما حكم تحية المسجد؟

٢٦٣ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ اَلْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ) مُتَّفَقٌ عليه.

===

• الحديث له قصة في أولها، اذكرها؟

القصة ذكرها مسلم عن أبي قتادة قال: (دخلت المسجد ورسول الله ﷺ جالس بين ظهراني الناس قال: فجلست فقال رسول الله ﷺ: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس، قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالساً والناس جلوس … فذكره … ).

• ما حكم تحية المسجد؟

تحية المسجد مشروعة، لكن اختلف العلماء هل هي واجبة أم لا على قولين:

القول الأول: أنها واجبة.

ونسب لداود الظاهري، ورجحه الشوكاني والألباني.

أ-لحديث الباب، وجاء في رواية: (فليركع) وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب.

ب-عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِىُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ «يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا - ثُمَّ قَالَ - إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا) رواه مسلم.

القول الثاني: أنها سنة غير واجبة.

وهذا مذهب جماهير العلماء.

بل قال النووي: وعليه إجماع المسلمين، والصارف عن الوجوب.

قال النووي ﵀: أجمع العلماء على استحباب تحية المسجد، ويكره أن يجلس من غير تحية بلا عذر؛ لحديث أبي قتادة المصرح بالنهي … " انتهى من "المجموع" (٣/ ٥٤٤).

وقال الحافظ ابن حجر ﵀: وَاتَّفَقَ أَئِمَّة الْفَتْوَى عَلَى أَنَّ الْأَمْر فِي ذَلِكَ لِلنَّدْبِ، وَنَقَلَ اِبْن بَطَّالٍ عَنْ أَهْل الظَّاهِر الْوُجُوب، وَاَلَّذِي صَرَّحَ بِهِ اِبْن حَزْم عَدَمه.

أ-حديث الأعرابي لما أخبره النبي ﷺ بأن عليه خمس صلوات، فقال: هل عليّ غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع).

ب-حديث عبد الله بن بسر: أن رجلاً دخل المسجد والنبي ﷺ يعظ الناس فقال: (اجلس فقد آذيت وآنيت) رواه أبو داود.

ج-حديث ابن عباس في بعث معاذ إلى اليمن، وهو في الصحيحين.

د-وبقصة الثلاثة الذين جاؤوا والنبي ﷺ في حلقة جالس مع أصحابه، فإن أحدهم جلس في الحلقة، وأما الثاني فجلس خلفهم … ) متفق عليه.

وهذا القول هو الصحيح.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 525 (SanadKitab #1115, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.