Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 629

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. حديث ٣١٥
  4. ما حكم التسليم في الصلاة؟

الصيغة الثالثة: السلام عليكم، والسلام عليكم.

وقد جاء في مسلم عن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله ﷺ فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم … ).

الصيغة الثالثة: الاقتصار على تسليمة واحدة.

هذا جاء في أحاديث عن عائشة، وسهل بن سعد، لكن ضعفها جمع من المحققين: ابن القيم، وابن عبد البر، وغيرهم.

لكن ثبتت من فعل بعض الصحابة.

والأحوط ألا يفعل ذلك.

• ما حكم التسليم في الصلاة؟

القول الأول: أن التسليم غير واجب.

وهذا مذهب أبي حنيفة.

لحديث المسيء في صلاته، حيث لم يذكره النبي ﷺ.

ولحديث ابن مسعود: (أن رسول الله ﷺ أخذ بيده فعلمه التشهد في الصلاة، ثم قال: إذا قلت هذا، وفعلت هذا، فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فقعد). رواه أبو أحمد وداود

لكن قوله (إذا فعلت هذا فقد قضيت … ) الصواب أنه موقوف على ابن مسعود.

حديث: ( … من أحدث قبل أن يسلم فقد تمت صلاته) حديث باطل كما قال ابن القيم في زاد المعاد.

القول الثاني: الأولى واجبة دون الثانية.

وهذا مذهب الأكثر.

قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ من أهل العلم أن صلاة من اقتصر على تسليمة واحدة صحيحة.

أ-لحديث عائشة (أن النبي ﷺ كان يسلم تسليمة واحدة) رواه أبو داود.

ب-وكذلك حديث أنس في الاقتصار على تسليمة واحدة، وغيرهما.

ج-ولقوله ﷺ (تحليلها التسليم).

د-وحديث عائشة (كان ﷺ يختم بالتسليم) فقالوا: هذا مطلق، ويحصل بالتسليمة الأولى.

هـ-ولأنه ورد عن بعض الصحابة الاقتصار على تسليمة واحدة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 629 (SanadKitab #1115, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.