Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 680

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو وغيره
  3. حديث ٣٤٤
  4. ما الذي تفيده أحاديث الباب؟

٣٤٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ (أَنَّ اَلنَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِداً لِلَّهِ) رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ.

٣٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: (سَجَدَ اَلنَّبِيُّ ﷺ فَأَطَالَ اَلسُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ آتَانِي، فَبَشَّرَنِي، فَسَجَدْت لِلَّهِ شُكْراً) رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ

٣٤٤ - وَعَنْ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ (أَنَّ اَلنَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا إِلَى اَلْيَمَنِ - فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ - قَالَ: فَكَتَبَ عَلِيٌّ ﵁ بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ اَلْكِتَابَ خَرَّ سَاجِدًا) رَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ.

وَأَصْلُهُ فِي اَلْبُخَارِيِّ.

===

• ما الذي تفيده أحاديث الباب؟

تفيد مشروعية سجود الشكر عند وجود سببه.

هذه الأحاديث الثلاثة كلها صحيحة، ولها ما يشهد لها.

ومن الأدلة على مشروعيته:

أ-حديث الباب - حديث أبي بكرة - (أن النبي ﷺ كان إذا جاءه أمر يسره أو بشر به خرّ ساجداً لله تعالى).

ب-ولحديث عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ أنه قال (إني لقيت جبريل ﵇، فبشرني وقال: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكراً) رواه الحاكم.

ج-وعن ابن عباس: (أن النبي ﷺ سجد في [ص] وقال: سجدها داود توبة، ونسجدها شكراً) رواه النسائي.

د-ونقل فعله عن كثير من السلف:

فقد روي عن أبي بكر أنه سجد لما جاءه خبر فتح اليمامة وقتل مسيلمة الكذاب. رواه عبد الرزاق

وروي أن أمير المؤمنين عمر، سجد لما جاءه خبر بعض الفتوحات في عهده.

وسجد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حين وجد ذا الثدية مع قتلى الخوارج بعد وقعت النهروان بينه وبينهم، لأنه عرف أنه على الحق، لأن النبي ﷺ أخبر عن الخوارج أنهم شرّ الناس، وأن سيماهم أن منهم رجلاً ليس له ذراع، وعلى رأس عضده مثل ملحة الثدي.

- وثبت أن كعب بن مالك سجد لما جاءته البشرى بتوبة الله عليه.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 680 (SanadKitab #1115, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.