Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 689

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو وغيره
  3. حديث ٣٤٨
  4. ما الأفضل أن تفعل السنن الرواتب وبقية النطوعات؟

٣٤٦ - وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: - حَفِظْتُ مِنْ اَلنَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلصُّبْحِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا (َرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْجُمْعَةِ فِي بَيْتِهِ).

٣٤٧ - وَلِمُسْلِمٍ (كَانَ إِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ).

٣٤٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ (أَنَّ اَلنَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ اَلظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلْغَدَاةِ). رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ

===

(كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ اَلظُّهْر) أي: قبل صلاة الظهر لا قبل دخول الوقت.

(وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلْغَدَاة) أي: قبل صلاة الفجر.

• كم عدد السنن الرواتب؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

القول الأول: أنها عشر. (الخلاف في الركعتين قبل الظهر هل هي أربع أم اثنتين).

لحديث الباب - حديث ابن عمر - قال (حفظت .. وركعتين قبل الظهر … ).

فعلى هذا القول يكون قبل الظهر ركعتين، وهذا هو المشهور عند الحنابلة.

القول الثاني: أن السنن الراتبة ثنتا عشرة ركعة. (بزيادة ركعتين قبل الظهر فتكون أربعاً).

وهذا قول الحنفية، واختاره ابن تيمية.

لحديث أُم حَبِيبَة قَالَتْ: سَمِعْتَ اَلنَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ (مَنْ صَلَّى اِثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي اَلْجَنَّةِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ (تَطَوُّعًا).

ولحديث عائشة - حديث الباب - (أَنَّ اَلنَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ اَلظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلْغَدَاةِ).

وهذا هو الصحيح.

• ما الأفضل أن تفعل السنن الرواتب وبقية النطوعات؟

الأفضل أن تفعل التطوعات في البيت.

أ-لقوله ﷺ (صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) متفق عليه.

ب-ولقوله ﷺ (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً) متفق عليه.

ج-ولقوله ﷺ (إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده، فليجعل لبيته نصيباً من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً) رواه مسلم.

د- حديث الباب.

لكن ظاهر الحديث أن راتبة الجمعة والمغرب والعشاء الأفضل أن تصلى في البيت، وسكت عن مكان راتبة الفجر وكذا الظهر:

لكن وقع في رواية للبخاري عن ابن عمر قال (وحدثتني حفصة أن النبي ﷺ كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر، وكانت ساعة لا أدخل على النبي ﷺ فيها).

وأما راتبة الظهر: فقد ورد في حديث عائشة لما سئلت عن تطوع النبي ﷺ قال (كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثم يخرج فيصلي بالناس … ) رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 689 (SanadKitab #1115, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.