Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 69

  1. كتاب الطهارة
  2. باب إزالة النجاسة وبيانها
  3. حديث ٢٩
  4. ما الحكمة من التفريق بين بول الغلام وبول الجارية؟

• ما المراد بالغلام الذي لم يأكل الطعام؟

اختلف العلماء في ذلك:

فقيل: ما عدا اللبن فقط.

وقيل: لم يأكل شيئاً.

وقيل: المراد بالطعام ما عدا اللبن الذي يرضعه، والتمر الذي يحنك به، والعسل الذي يلعقه للمداواة، ورجحه الحافظ ابن حجر. (الفتح).

قال ابن القيم ﵀: إنما يزول حكم النضح إذا أكل الطعام وأراده واشتهاه تغذياً به. (تحفة المودود).

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم ﵀: " ليس المراد امتصاصه ما يوضع في فمه وابتلاعه، بل إذا كان يريد الطعام ويتناوله ويشرئب إليه (أي: يتطلع إليه ويطلبه)، أو يصيح أو يشير إليه، فهذا هو الذي يطلق عليه أنه يأكل الطعام).

• ما الحكمة من التفريق بين بول الغلام وبول الجارية؟

قيل: أن بول الأنثى أنتن وأثقل من بول الغلام.

وقيل: أن بول الغلام يجتمع فيكتفى برشه، وأما بول الجارية فينتشر فلا بد من غسله.

وقيل: كثرة حمل الرجال والنساء للذكور، فتعم البلوى ببوله، فيشق عليه غسله.

ورجحه الحافظ ابن حجر وقال: وأقوى ما قيل في ذلك: أن النفوس أعلق بالذكور منها بالإناث، يعني فحصلت الرخصة في الذكور لكثرة المشقة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 69 (SanadKitab #1115, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.