Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 715

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو وغيره
  3. حديث ٣٦٨
  4. ماذا نستفيد من قوله (ومن أحب أن يوتر بخمس فليفعل)؟

• هل يجوز الإيتار بركعة إذا لم يتقدمها صلاة؟

اختلف العلماء في حكم الإيتار بركعة إذا لم يتقدمها صلاة على قولين:

القول الأول: أنه جايز غير مكروه.

لحديث ابن عمر (أن رجلاً من أهل البادية سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل فقال (مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل) رواه النسائي.

وعنه. قال: قال رسول الله ﷺ (الوتر ركعة من آخر الليل) رواه مسلم.

وعنه. قال: قال رسول الله ﷺ (صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة واحدة) رواه النسائي.

ولحديث الباب - حديث أبي أيوب - (وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ).

وثبت عن بعض الصحابة أنهم أوتروا بركعة واحدة لم يتقدمها صلاة.

القول الثاني: لا يجوز الوتر بركعة واحدة لم يتقدمها صلاة.

وبهذا قال أبو حنيفة.

لحديث ابن مسعود. قال: قال ﷺ (وتر الليل ثلاث كوتر النهار، صلاة المغرب) رواه الدارقطني لكن الصحيح أنه موقوف وليس بمرفوع.

ولحديث أبي سعيد. (أن رسول الله ﷺ نهى عن البتيراء أن يصلي الرجل ركعة واحدة يوتر بها) رواه ابن عبد البر في التمهيد ولا يصح.

والراجح الأول.

قال النووي: قول عائشة (وَيُوتِر مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ) دَلِيل عَلَى أَنَّ أَقَلّ الْوِتْر رَكْعَة، وَأَنَّ الرَّكْعَة الْفَرْدَة صَلَاة صَحِيحَة، وَهُوَ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: لَا يَصِحّ الْإِيتَار بِوَاحِدَةٍ وَلَا تَكُون الرَّكْعَة الْوَاحِدَة صَلَاة قَطُّ، وَالْأَحَادِيث الصَّحِيحَة تَرُدّ عَلَيْهِ.

• هل يجوز الإيتار بثلاث؟ وما كيفية الإيتار بها؟

نعم يجوز.

قال الشيخ الألباني: أما صلاة الثلاث بقعود بين كل ركعتين بدون تسليم، فلم نجده ثابتاً عن النبي ﷺ، والأصل الجواز، لكن لما كان النبي ﷺ قد نهى عن الإيتار بثلاث، وعلل ذلك بقوله (ولا تشبهوا بصلاة المغرب) رواه الدار قطني

فحينئذ لا بد لمن صلى الوتر ثلاثاً الخروج عن هذه المشابهة، وذلك يكون بوجهين:

أ- التسليم بين الشفع والوتر، وهو الأقوى والأفضل.

ب- أن لا يقعد بين الشفع والوتر.

• ماذا نستفيد من قوله (ومن أحب أن يوتر بخمس فليفعل)؟

نستفيد جواز الإيتار بخمس ركعات، بأن تكون متصلة لا يجلس إلا في آخرها.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 715 (SanadKitab #1115, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.