Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 779

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة والإمامة
  3. حديث ٤١٠
  4. هل صفوف النساء أفضلها آخرها مطلقا سواء صلين مع الرجال أو لوحدهن، أو المراد إذا صلين مع الرجال؟

٤١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (خَيْرُ صُفُوفِ اَلرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ اَلنِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا) رَوَاهُ مُسْلِم.

===

(خَيْرُ صُفُوفِ اَلرِّجَالِ أَوَّلُهَا) أي: أكثرها ثواباً وأجراً.

(وَشَرُّهَا آخِرُهَا) قال النووي: والمراد بشر الصفوف أقلها ثواباً وفضلاً، وأبعدها من مطلوب الشرع.

• ما أفضل صفوف الرجال؟

أولها، وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضل الصف الأول.

عن جابر بن سَمُرَة ﵄، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللهِ ﷺ، فَقَالَ (ألَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟) فَقُلنَا: يَا رَسُول اللهِ، وَكَيفَ تُصَفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قَالَ: ((يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ، وَيَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ)) رواه مُسلِم.

وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلاَّ أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا) متفقٌ عَلَيهِ.

وعنه قَالَ: قال رَسُول اللهِ ﷺ (خيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا). رواه مُسلِم

وعن أبي سعيد الخدرِيِّ ﵁: أنَّ رَسُول اللهِ ﷺ رأى في أصْحَابِهِ تَأَخُّراً، فَقَالَ لَهُمْ (تَقَدَّمُوا فَأتَمُّوا بِي، وَلْيَأتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله) رواه مُسلِم.

• ما خير صفوف النساء؟

آخرها.

لقوله ﷺ (وَخَيْرُ صُفُوفِ اَلنِّسَاءِ آخِرُهَا).

• هل صفوف النساء أفضلها آخرها مطلقاً سواء صلين مع الرجال أو لوحدهن، أو المراد إذا صلين مع الرجال؟

اختلف العلماء في ذلك على قولين:

القول الأول: أنهم إذا صلين منفردات عن الرجال فخير صفوفهن أولها.

وهذا اختاره النووي، والصنعاني.

وقالوا: أن المراد بالحديث إذا صلين مع الرجال.

قال النووي: وأما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير صفوفهن أولها، وشرها آخرها.

القول الثاني: إن خير صفوف النساء آخرها مطلقاً، سواء صلين منفردات أو مع الرجال.

لعموم الحديث.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 779 (SanadKitab #1115, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.