Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 897

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. حديث ٤٩٣
  4. هل يسن فعل ذلك في الذهاب لصلاة الجمعة؟

٤٩٢ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ) أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ.

٤٩٣ - وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نَحْوُهُ.

===

• ما لفظ حديث ابن عمر عند أبي داود؟

لفظ حديث ابن عمر - عند أبي داود - (أن رسول الله ﷺ أخذ يوم العيد في طريق ورجع في طريق آخر).

• ماذا نستفيد من حديث الباب؟

نستفيد: أنه يستحب لمن أراد أن يذهب إلى مصلى العيد أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر.

• هل هذا الحكم عام للإمام والمأموم أم خاص بالإمام؟

هذا الحكم للإمام والمأموم، وهذا مذهب أكثر العلماء.

وذهب بعض العلماء أنه خاص بالإمام، والأول أصح.

• ما الحكمة من مخالفة الطريق؟

قيل: ليشهد له الطريقان. وقيل: ليسوي بينهما في المزية والفضل. وقيل: لإظهار شعائر الإسلام فيهما. وقيل: لإظهار ذكر الله. وقيل: ليغيظ المنافقين أو اليهود. وقيل: ليرهبهم بكثرة من معه، ورجحه ابن بطال. وقيل: حذراً من كيد الطائفتين أو إحداهما. وقيل: ليصل رحمه. وقيل: ليزور أقاربه. وقيل: كان في ذهابه يتصدق، فإذا رجع لم يبق معه شيء فيرجع في طريق أخرى لئلا يرد من سأله، قال الحافظ: "وهذا ضعيف جداً ". وقيل: لتخفيف الزحام.

ورجح ابن القيم: أنه يشمل الجميع.

• هل يسن فعل ذلك في الذهاب لصلاة الجمعة؟

قولان للعلماء:

القول الأول: يسن ذلك.

قياساً على العيد.

القول الثاني: لا يسن ذلك.

وهذا هو الصحيح.

لأن الحديث جاء في العيد ولم يرد في الجمعة، ولو كان يفعل ذلك في الجمعة لنقل إلينا.

والقاعدة: أن كل شيء وجد سببه في عهد الرسول ﷺ، فلم يحدث له أمراً، فإن من أحدث له أمراً فإحداثه مردود عليه.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 897 (SanadKitab #1115, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.