Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 899

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. حديث ٤٩٥
  4. ماذا نستفيد من حديث الباب؟

٤٩٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ (مِنَ اَلسُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى اَلْعِيدِ مَاشِيًا) رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ.

===

• ما صحة حديث الباب؟

الحديث ضعيف، لأن في إسناده شريك القاضي فقد ضعفه جماعة من العلماء، وفيه أيضاً الحارث الأعور لا يحتج به.

• ماذا نستفيد من حديث الباب؟

الحديث دليل على أنه يستحب أن يذهب لصلاة العيد ماشياً إذا كان قريباً، لكن هذا الأثر ضعيف لا يصح شيء في الباب.

لكن يمكن أن يستدل بالأدلة العامة التي تحث على المشي إلى المساجد.

كقوله ﷺ (إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة … ) وصلاة العيد داخلة في هذا الخطاب.

وقوله ﷺ (بشر المشائين بالظلم بالنور التام يوم القيامة) رواه أبو داود.

وقوله ﷺ: (من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فَرِجْل تكتب له حسنة، ورِجْل تحط عنه سيئة حتى يرجع). رواه النسائي.

وقد ذهب أكثر العلماء إلى ذلك، استحبوا أن تأتي إلى صلاة العيد ماشياً.

فمن الصحابة: عمر، وعلي، ومن التابعين: عمر بن عبد العزيز، والنخعي، والثوري، والشافعي.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 1، ص 899 (SanadKitab #1115, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.