Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 207

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. [الجزء الاول] أحوال المسند إليه
  3. تنكير المسند إليه
  4. (تنبيهان)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

بالموصوف، وإنما نبهت على ذلك، لأن من النحاة من جعل المسوغ للابتداء بالنكرة فى قولهم: شر أهر ذا ناب، أن تقديره شر عظيم، فالمسوغ الصفة المحذوفة وليس كذلك.

الثانى: قال ابن الزملكانى وغيره: إن النكرة فى الإثبات قد تكون للعموم لسياق امتنان أو غيره أخذا من قول البيانيين أن النكرة تأتى للتكثير، وظنا أن التكثير هو التعميم أو يلازمه، وليس كما ظنه فليس بين التكثير والتعميم اتحاد ولا ملازمة، إلا أن استعمال النكرة فى سياق الامتنان للتعميم محتمل، وفى كلام الشيخ تقى الدين القشيرى ما يقتضيه.

(قاعدة) تتعلق بالتعريف والتنكير كثيرة النفع فى كل علم إذا ذكر الاسم مرتين فإن كانا معرفتين، أو الثانى معرفة والأول نكرة، فالثانى هو الأول، وإن كانا نكرتين فالثانى غير الأول، وإن كان الأول معرفة والثانى نكرة فقولان، فالأول والثانى كالعسر واليسر فى قوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (١) لذلك ورد:" لن يغلب عسر يسرين" (٢)، والثالث: كقوله تعالى: كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ (٣).

والرابع كقوله:

عفونا عن بنى ذهل ... وقلنا القوم إخوان

عسى الأيّام أن يرجعن قوما كالّذى كانوا (٤)

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 207 (SanadKitab #11151, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.