Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 267

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. [الجزء الاول] أحوال المسند إليه
  3. تأخير المسند إليه
  4. إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر

٢ - أو إدخال الرّوع فى ضمير السامع وتربية المهابة.

٣ - أو تقوية داعى المأمور.

مثالهما: قول الخلفاء: أمير المؤمنين يأمرك بكذا، وعليه من غيره (١): فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (٢).

٤ - أو الاستعطاف؛ كقوله [من الوافر]:

إلهى عبدك العاصى أتاكا

ــ

بالظاهر لإدخال الروع فى ضمير السامع وتربية المهابة أو تقوية داعية المأمور، ومثالهما قول الخلفاء أمير المؤمنين يأمرك بكذا، والأصل أنا آمرك.

قوله: (ومن غيره) أى غير المسند إليه على وضع الظاهر موضع المضمر لتقوية داعية المأمور لا للروع [مثل] (٣): فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (٤) أى علىّ. وقول المصنف: ومثالهما بعد أن عطف تربية المهابة بالواو وتقوية الداعية بأو دليل أنه يوهم أن الروع والمهابة واحد، وليس كذلك، بل الروع والفزع والمهابة الإجلال قال:

أهابك إجلالا وما بك قدرة ... علىّ ولكن ملء عين حبيبها (٥)

وقد يقصد به الاستعطاف كقوله:

إلهى عبدك العاصى أتاكا ... مقرا بالذّنوب وقد دعاكا

فإن تغفر فأنت لذاك أهل ... وإن تطرد فمن يرحم سواكا (٦)

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 267 (SanadKitab #11151, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.