Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 274

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. [الجزء الاول] أحوال المسند إليه
  3. تأخير المسند إليه
  4. تفسير السكاكى للالتفات

ومن الخطاب إلى التكلم [من الطويل]:

طحا بك قلب فى الحسان طروب ... بعيد الشّباب عصر حان مشيب

تكلّفنى ليلى وقد شطّ وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوب

ــ

واعلم أنه سيأتى على كون الآية المذكورة فيها التفات سؤال وجواب عند الكلام على أدوات الشرط.

الثانى: التفات من التكلم إلى الغيبة كقوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (١) كذا قالوه. قلت: وفيه نظر سأذكره فى آخر الكلام.

الثالث: التفات من الخطاب إلى التكلم، ومنه قول علقمة بن عبدة الشاعر صاحب امرئ القيس المعروف بعلقمة الفحل، وليس عبدة بفتح الباء غيره:

طحا بك قلب فى الحسان طروب ... بعيد الشّباب عصر حان مشيب

تكلّفنى ليلى وقد شطّ وليها (٢) ... وعادت عواد بيننا وخطوب (٣)

فالتفت فى قوله: تكلفنى عن قوله: بك من الخطاب إلى التكلم، وهذا مما خالف فيه الظاهر لفظا لا معنى، وفى هذين عند السكاكى التفاتان، أحدهما: بك لمخالفته الظاهر معنى والثانى: تكلفنى لمخالفته لفظا.

قلت: وقد قيل: إن الرواية يكلفنى بالياء، والضمير للقلب، وليلى مفعول، فلا التفات فى تاء المتكلم، لأن الظاهر أن يكلفنى حينئذ صفة لقلب، ويكون من تمام الجملة الأولى، والالتفات لا يكون إلا فى جملتين مستقلتين كما سيأتى، ويجوز أن يكون بالتاء ويخاطب قلبه، ففى تكلفنى حينئذ التفاتان، أحدهما فى تاء الخطاب لانتقاله إليه عن أسلوب الغيبة السابق فى قوله: قلب، والثانى فى ياء المتكلم المنتقل إليها عن بك.

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 274 (SanadKitab #11151, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.