Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 345

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. الجزء الثانى أحوال المسند
  3. ذكر المسند
  4. تقييد المسند بالشرط
  5. [عبارات النحاة في «لو» شرطيه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ومنها: قوله ﷾: وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ (١) وجوابه ما سبق، فإن المعنى لما امتثل الأمر إلا قليل، وامتناع ذلك يصدق بأن لا أمر، وأيضا يصدق ذلك بأن المخاطبين لم يقتل أحد منهم نفسه، فيصدق الامتناع لما دل عليه الاستثناء من قتل القليل نفسه إذا كتب عليه القتل.

ومنها: قوله تعالى: وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (٢) وجوابها كما قبلها.

ومنها: قوله ﷿: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ (٣) والظاهر أنها بمعنى (إن)؛ لأن التقدير: لو جاءتهم كل آية لم يؤمنوا، وكونهم لم يؤمنوا لم يمتنع، وجوابه كالذى قبله؛ لأن امتناع لا يؤمنون بكل آية يصدق بأن لا تأتى جميع الآيات، إلا أن الظاهر أنا نقدر الجواب لا يؤمنون كالمنطوق به قبله، وحينئذ فالظاهر أنها بمعنى (إن) وقريب مما نحن فيه قوله تعالى: أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (٤) وقوله ﷿: أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً (٥) وأما نحو: وَلَوْ حَرَصْتَ (٦)، وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ (٧)، وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ (٨)، وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ (٩)، وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (١٠)، وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (١١)، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (١٢)، وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ (١٣) فقد صرحوا أن (لو) فى ذلك كله بمعنى (إن).

ومنها: قوله:" لو لم تكن ربيبتى فى حجرى ما حلت لى" (١٤) معناه أن انتفاء الحل الواقع لكونها غير ربيبته ممتنع لما يفهمه من أن حلها يحصل بغير ذلك.

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 345 (SanadKitab #11151, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.