Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 468

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. باب أحوال متعلقات الفعل
  3. باب الإنشاء
  4. أنواع الإنشاء
  5. اختلاف صيغة الأمر عند تجردها عن القرائن

ثم الأمر: قال السكاكى: حقّه الفور؛ لأنه الظاهر من الطلب، ولتبادر الفهم عند الأمر بشئ بعد الأمر؛ بخلافه إلى تغيير الأمر الأول، دون الجمع، وإرادة التراخى خ خ؛ وفيه نظر.

ــ

ومثله بقوله تعالى: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ (١) والظاهر أنه أمر إيجاب معه تعجب.

الحادى والعشرون: الأمر بمعنى التكذيب، ذكره العبادى عن الفارسى أيضا كقوله تعالى: قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها (٢) وقوله تعالى: قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا (٣).

الثانى والعشرون: بمعنى المشورة، مثل: فَانْظُرْ ماذا تَرى (٤) ذكره عن الفارسى أيضا.

الثالث والعشرون: الأمر بمعنى الاعتبار، ذكره العبادى أيضا فى ترجمة غير الفارسى، ومثله بقوله تعالى: انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ (٥).

الرابع والعشرون: التحريم، فإن جماعة ذهبوا إلى أن الأمر مشترك بين معان، أحدهما: التحريم، كما نقله الأصوليون، فإذا كنا نذكر الاستعمالات لغير الأمر مجازا فذكر هذا أولى؛ لأنه استعمال حقيقى عند القائل به ولا بدع فى استعماله عند غيره فى التحريم مجازا بعلاقة المضادة، ويمكن أن يمثل له بقوله تعالى: قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٦) لكنه يبعده فإن مصيركم إلى النار، فإنه لا يناسب التحريم، وكذلك: تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (٧).

الخامس والعشرون: التعجب، نحو: أحسن بزيد، وقد ذكره السكاكى فى استعمال الإنشاء بمعنى الخبر، وغالب هذه المعانى فيها نظر.

اختلاف صيغة الأمر عند تجردها عن القرائن:

ص: (ثم الأمر: قال السكاكى: حقه الفور ... إلخ).

(ش): اختلف الناس فى صيغة الأمر عند تجردها عن القرائن، هل تقتضى الامتثال على الفور أم على التراخى أم لا تدل على أحدهما بل على الأعم؟ فالجمهور على الأخير،

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 468 (SanadKitab #11151, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.