Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 520

  1. الفن الأول: علم المعانى
  2. باب أحوال متعلقات الفعل
  3. الفصل والوصل
  4. مثال لقسم الاتفاق بين المسند والمسند اليه معنا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أبو حيان عند قوله تعالى أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها (١) أن ذلك عند الفارسى، ورد عليه بأن المشهور أن الجملة الطلبية لا تقع خبر إن، ولذلك أولوا قوله:

إنّ الّذين قتلتم أمس سيّدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما (٢)

قلت: وكذا قوله:

أكثرت فى العذل ملحّا دائما ... لا تكثرن إنّى عسيت صائما (٣)

(قلت): ولعل الزمخشرى لأجل هذا قال: إن أن هذه لا يجوز أن تكون مخففة من الثقيلة؛ لأنه لا بد من قد إشارة إلى

ملازمة الخبرية والتحقيق فى جعل خبر إن إنشاء أنه يجوز إن كان طلبيا ولفظه خبر لتكرره فى أدعية النبى ﷺ:" اللهمّ إنى أسألك رحمة من عندك" (٤)،" اللهمّ إنى أعوذ بك من المغرم والمأثم" (٥)،" اللهم إنى أعوذ بك من فجأة نقمتك وتحول عافيتك" (٦)،" اللهم إنى أعوذ بك من أن أضلّ أو أضلّ" (٧)، وهو كثير، ولا يجوز أن يكون مثل: أنى بعتك، والفرق أن الطلبى يفيد التأكيد لتأخر متعلقه فيؤكد طلبه كما تؤكد النسبة الخبرية بخلاف الإنشاء الذى وقع متعلقه معه فلا يقبل التأكيد، وهذا تفصيل قلته بحثا، وهو مخالف للقولين فلينظر فيه، ولعل ابن مالك من أجل هذا قال: قد تدخل أن على ما خبره نهى ولم يطلق الإنشاء، ومما ذكروه فى هذا الفصل قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٨)، قالوا: جملة (امتازوا) معطوفة على أن

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 1، ص 520 (SanadKitab #11151, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.