Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 86

  1. الفن الثانى علم البيان
  2. التشبيه
  3. (الغرض من التشبيه)
  4. وقد يعود إلى المشبه به، وهو ضربان

والثانى: بيان الاهتمام به؛ كتشبيه الجائع وجها كالبدر فى الإشراق، والاستدارة بالرغيف؛ ويسمّى هذا إظهار المطلوب.

ــ

الصلاة والسّلام -:" والبكر تستأمر وإذنها صماتها" (١) إن قدرت فيه أداة التشبيه، ويمكن أن يجعل منه قوله:

لعاب الأفاعى القاتلات لعابه

بقى هنا سؤال وهو أن قلب التشبيه كيف يكون محصلا للمبالغة فى النفى والاستفهام فى نحو: أَفَمَنْ يَخْلُقُ وفى نحو: لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ ونفى الأبلغ لا يستلزم نفى ما دونه، وقد يجاب بأنا نقدر النفى داخلا قبل القلب، فأصله ليس زيد كالأسد ثم بولغ فى نفى التشبيه.

(تنبيه): قال حازم فى المنهاج: شرط فى جواز عكس التشبيه أن يجتمع فى المتشابهين أوصاف ثلاثة أو اثنان، منها وهو المقدار واللون والهيئة، وهو غريب، ويرد عليه بعض المثل السابقة. وقال أيضا: أنه إذا استويا فى وجه الشبه، وأحدهما فى نفسه عظيم، والآخر حقير شبه الحقير بالعظيم عند إرادة التعظيم، وشبه العظيم بالحقير عند إرادة التحقير.

الثانى: بيان الاهتمام بالمشبه به لفظا، ومعنى كالجائع إذا شبه وجها كالبدر فى الإشراق، والاستدارة بالرغيف، ويسمى هذا الوجه إظهار المطلوب، قال السكاكى: ولا يحسن المصير إليه إلا فى مقام الطمع فى شئ وفى حصر الاهتمام فى الطمع وإظهار المطلوب نظر، وإنما جاز ذلك فيما نحن فيه لخصوص المادة. قال السكاكى والمصنف:

وهذا كما يحكى فى قول شخص حين سمع:

وعالم يعرف بالسجزى ... أشهى إلى النّفس من الخبز

وذكر الحكاية، وقد يعترض عليه بأن هذا أفعل تفضيل، لا تشبيه، وقد يجاب بأمرين:

أحدهما: أنه ليس المراد أنه تشبيه بل تمثيل؛ لأن الإنسان يسرى ذهنه لما فيه.

والثانى: أنه قد يجعل أفعل التفضيل كله تشبيها كما تقدم عن الطيبى.

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 86 (SanadKitab #11151, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.