Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 242

  1. الفن الثالث علم البديع
  2. وهى ضربان: معنوى، ولفظى
  3. المحسنات المعنوية
  4. الرجوع

الرجوع

ومنه: الرجوع؛ وهو العود إلى الكلام السابق بالنقض لنكتة؛ كقوله [من البسيط]:

قف بالدّيار الّتى لم يعفها القدم ... بلى وغيّرها الأرواح والدّيم (١)

ــ

(ومنه) أى من المعنوى (الرجوع وهو العود إلى الكلام السابق بالنقض لنكتة كقول زهير:

قف بالدّيار التى لم يعفها القدم ... بلى وغيّرها الأرواح والدّيم) (٢)

قيل: لما وقف بالديار حصلت له كآبة أذهلته، فأخبر بما لم يتحقق، فقال: لم يعفها، ثم رجع إليه عقله فتدارك كلامه، فقال: بلى وغيرها الأرواح والديم، كذا قالوه، وليس مرادهم ما هو ظاهر العبارة من أنه غلط، ثم استدرك؛ لأن

ذلك يكون غلطا لا بديع فيه؛ بل المراد أنه توهم الغلط، وإن كان قاله عن عمد، إشارة إلى تأكيد الإخبار بالثانى، لأن الشئ المرجوع إليه يكون تحققه أشد، ونحوه:

فأفّ لهذا الدّهر لا بل لأهله (٣)

وقول الحماسى:

أليس قليلا نظرة إن نظرتها ... إليك؟! وكلا ليس منك قليل (٤)

كذا ذكره فى الإيضاح، وفيه نظر؛ لأن القليل الأول المثبت، هو باعتبار القلة الحقيقية، والقليل الثانى المنفى باعتبار الغنى والسرف، فلم يتواردا على معنى واحد، فلا رجوع.

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 242 (SanadKitab #11151, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.