Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 252

  1. الفن الثالث علم البديع
  2. وهى ضربان: معنوى، ولفظى
  3. المحسنات المعنوية
  4. التقسيم

التقسيم

ومنه: التقسيم؛ وهو ذكر متعدّد، ثم إضافة ما لكلّ إليه على التّعيين؛ كقوله [من البسيط]:

ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلّا الأذلّان عير الحى والوتد

هذا على الخسف مربوط برمّته ... وذا يشجّ فلا يرثى له أحد

ــ

كان ينبغى أن يفسرها هذا بإيقاع عدم التشابه بين المتشابهين، لا بإيقاع التباين، وعليه قوله:

من قاس جدواك بالغمام فما ... أنصف فى الحكم بين شكلين

أنت إذا جدت ضاحك أبدا ... وهو إذا جاد دامع العين (١)

ويمكن أن يكون منه قوله تعالى: وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ (٢) الآية (ومنه التقسيم وهو ذكر متعدد ثم إضافة ما لكل) من أفراده (إليه على التعيين) والمراد بالإضافة:

نسبته إليه، ويحترز بقوله على التعيين من اللف والنشر، ومثاله:

ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلّا الأذلان عير الحى والوتد

هذا على الخسف مربوط برمّته ... وذا يشج فلا يرثى له أحد (٣)

وقال السكاكى وهو أن تذكر شيئا ذا جزأين أو أكثر، ثم تضيف لكل من أجزائه ما هو له عندك كقوله:

أديبان فى بلخ لا يأكلان ... إذا صحبا المرء غير الكبد

فهذا طويل كظلّ القناة ... وهذا قصير كظلّ الوتد (٤)

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 252 (SanadKitab #11151, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.