Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 280

  1. الفن الثالث علم البديع
  2. وهى ضربان: معنوى، ولفظى
  3. المحسنات المعنوية
  4. الاطراد

الاطراد

ومنه: الاطّراد؛ وهو أن تأتى بأسماء الممدوح أو غيره وأسماء آبائه، على ترتيب الولادة، من غير تكلّف؛ كقوله [من الكامل]:

إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب

ــ

وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادى

وخلتهم سهاما صائبات ... فكانوها ولكن فى فؤادى

وقالوا: قد صفت منّا قلوب ... لقد صدقوا ولكن من ودادى (١)

قال: والمراد البيتان الأولان ولك أن تجعل نحوهما ضربا ثالثا. قلت: لم يظهر لى ما يتميز به هذا عن الضرب السابق، حتى يجعل ثالثا ولم يظهر الفرق بين البيت الثالث والأولين.

الاطراد: ومنه الاطراد، وهو أن تأتى بأسماء المذكور وآبائه ممدوحا كان أو غيره على ترتيب الولادة الابن، ثم الأب، ثم الجد، كقول الشاعر:

إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب (٢)

وبهذا المثال تعلم أن إطلاق الآباء فيه تجوز، لأنه ليس فى البيت إلا أبوان، وكقول دريد بن الصمة:

قتلنا بعبد الله خير لداته ... ذئاب بن أسماء بن زيد بن قارب (٣)

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 280 (SanadKitab #11151, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.