Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 314

  1. الفن الثالث علم البديع
  2. وهى ضربان: معنوى، ولفظى
  3. المحسنات اللفظية
  4. لزوم ما لا يلزم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

التوسيع: الثانى والستون" التوسيع" وقد فسروه بأن يأتى فى آخر الكلام بشئ مفسر بمعطوف ومعطوف عليه، مثل قوله:

إذا أبو قاسم جادت لنا يده ... لم يحمد الأجودان: البحر والمطر (١)

وهذا فى الحقيقة أحد نوعى اللف والنشر.

التطريز: الثالث والستون" التطريز" وهو اشتمال الصدر على مخبر عنه، يتعلق به شيئان، والعجز على خبر مقيد بمثله كقوله:

كأن الكأس فى يدها وفيها ... عقيق فى عقيق فى عقيق (٢)

المؤاخاة: الرابع والستون" المؤاخاة" وهو أخص من الائتلاف، وهو أن تكون معانى الألفاظ متناسبة، كقول ذى الرمة:

لمياء فى شفتيها حوّة لعس ... وفى الثنايا وفى أنيابها شنب (٣)

احترازا عن مثل قول الكميت:

وقد رأينا بها خودا منعمة ... بيضا تكامل فيها الدّلّ والشّنب (٤)

فذكر الشنب مع الدل غير مناسب وهذا فى الحقيقة نوع من اختلاف اللفظ والمعنى.

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 314 (SanadKitab #11151, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.