Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 318

  1. الفن الثالث علم البديع
  2. وهى ضربان: معنوى، ولفظى
  3. المحسنات اللفظية
  4. لزوم ما لا يلزم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والثانى ما كانا متداخلين، كقوله:

وصالكم هجر وحبكم قلى ... وعطفكم صد وسلمكم حرب (١)

الخطاب العام: الثمانون" الخطاب العام" وقد تقدم ذكره فى علم المعانى، والمقصود منه أن يخاطب به غير معين، إيذانا بأن الأمر لعظمته حقيق بأن لا يخاطب به أحد، دون أحد كقوله تعالى: وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ (٢) وقوله ﷺ: بشر المشائين فى الظلم (٣) وربما يخاطب واحد، بالتثنية كقوله:

خليلىّ مرّا بى على أم جندب (٤)

قال الطيبى: والمراد به عموم استغراق الجنس فى المفرد، فهو كالألف واللام الداخلة على اسم الجنس. قال:

وتسميته خطابا عاما مأخوذ من قول صاحب الكشاف:" ما أصابك يا إنسان" خطاب عام.

التغليب: الحادى والثمانون" التغليب" ويسمى ترجيح أحد المعلومين على الآخر، وقد تقدم شئ من التغليب فى المعانى، وتقدم أن ابن الحاجب قال: من شرطه تغليب الأدنى على الأعلى، كالقمرين، لأن القمر أضعف نورا من الشمس، وجعل الشمس قمرا لا بدع فيه، بخلاف العكس، وكذلك" العمران" لأن جميع فضل عمر فى أبى بكر، وأبو بكر أفضل رضى الله عنهما وقد عكس الطيبى هذا فقال: هو أن تضع أدنى الشيئين موضع أعلاهما، وما قاله ابن الحاجب أسد وأسلم، وقد جعل من ترجيح أحد

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 318 (SanadKitab #11151, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.