Lewati ke konten

Kitab: 'Arusul Afrah · Pengarang: السبكي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 341

  1. فصل [ما ينبغى للمتكلم المتأنق فيه]

وينبغى أن يجتنب فى المديح ما يتطيّر به؛ كقوله (١) [من الرجز]:

موعد أحبابك بالفرقة غد

وأحسنه ما يناسب المقصود، ويسمى: براعة الاستهلال؛ كقوله فى التهنئة [من البسيط]:

بشرى فقد أنجز الإقبال ما وعدا

وقوله فى المرثيّة (الساوى) [من الوافر]:

هى الدّنيا تقول بملء فيها ... حذار حذار من بطشى وفتكى

وثانيها: التخلّص ممّا شيب الكلام به من نسيب أو غيره إلى المقصود،

ــ

(و) يجب فى علم البديع على المتكلم (أن يتجنب فى المديح ما قد يتطير به كقوله) أى قول ابن مقاتل الضرير، وينشد الداعى العلوى:

موعد أحبابك بالفرقة غد

فقال الداعى: موعد أحبابك يا ضرير، ولك المثل السوء (وأحسن الابتداء، ما ناسب المقصود) بتضمينه شيئا فى معنى ما سيق الكلام لأجله؛ ليكون دالا عليه (ويسمى) ذلك (براعة الاستهلال) أى فضيلته (كقوله) أى أبى محمد الخازن يهنئ ابن عباد بمولود لبنته:

بشرى فقد أنجز الإقبال ما وعدا (٢)

وكقول أبى الفرج الساوى فى المرثية:

هى الدنيا تقول بملء فيها ... حذار حذار من بطشى وفتكى (٣)

(وثانيها التخلص مما شبب الكلام به) مما هو غير المقصود (من تشبيب، أو غيره إلى المقصود)، والتشبيب فى البديع أن يمهد قبل الشروع فى المقصود، ما يمهده من التغزل قبل المدح، أو التثبيت على الخطاب الهائل تلطفا، أو التنبيه على السماع

Rujukan halaman ini: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ج 2، ص 341 (SanadKitab #11151, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.