Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 152

  1. الأصول الثلاثة
  2. الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة
  3. المرتبة الثالثة: الإحسان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

من بنى منهم بناء بدأ يتفاخر على من بنى قبله؛ لأنه أطول منه بناء أو أكبر أو أوسع فهذا يعتبر من أشراط الساعة، والله المستعان.

وقد ورد في حديث أبي هريرة في "الصحيحين" قال: "وإذا رأيت الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها" ١.

ومعنى رؤوس الناس: ملوك الناس. وفي رواية لمسلم: "وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها".

قال النووي: "المراد بهم السفلة الرعاء كما قال تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ٢، أي: لما لم ينتفعوا بجوارهم هذه فكأنهم عدموها. هذا هو الصحيح في معنى الحديث، والله أعلم"٣.

قوله: "قال: فمضى فلبثنا ملياً" بتشديد الياء التحتية، والملي: هو الزمان، وقد ورد عند الترمذي والنسائي وغيرهما: "فلبثت ثلاثاً"٤.

قوله: "فقال: يا عمر، أتدري من السائل؟ " ظاهره أن الرسول ﷺ لم بخبر عمر إلا بعد مدة، لكن ورد في حديث أبي هريرة في "الصحيحين" قال: "ثم أدبر فقال: ردوه فلم يروا شيئاً. فقال: هذا جبريل أتى يعلم الناس دينهم" فهذه الرواية تدل على أن النبي ﷺ أخبرهم في

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، ص 152 (SanadKitab #11158, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.