Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 195

  1. الأصول الثلاثة
  2. الأصل الثالث: معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  3. وفاته صلى الله عليه وسلم

وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين.

ــ

الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ ١ فتجد أن القرآن يشير إلى هذا المعنى في كثير من الآيات وهو القادر على تحويل الشيء من حال إلى حال قادر على بعث الناس.

وفي الآية التي ذكر المصنف ﵀ وهي قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ دليل على وقوع البعث كما تقد. ودليل على الحساب في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ، والمعنى: أن بعث الخليقة من قبورهم ومحاسبتهم سهل هين عليه ﷾. وهذه الآية هي إحدى الآيات الثلاث في القرآن التي أمر الله فيه نبيه ﷺ أن يقسم للمشركين بربه جل وعلا على وقوع البعث، وليس بعد قسم النبي ﷺ بربه توكيد، والآية الثانية في سورة يونس: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ ٢، والآية الثالثة في سورة سبأ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ ٣.

قوله: "وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين" هذه حكمة من الحكم العظيمة لإرسال الرسل إلى البشر "مبشرين ومنذرين" والتبشير معناه: ذكر الجزاء والثواب لمن أطاع. والإنذار: تخويف العاصي والكافر من سخط الله تعالى وعقابه، وقد يأتي التبشير أحياناً في العذاب

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، ص 195 (SanadKitab #11158, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.