Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 41

  1. المسائل الثالث
  2. الولاء والبراء

اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدين.

ــ

ثالثاً: الاستعانة بهم، والثقة بهم، واتخاذهم أعواناً وأنصاراً.

رابعاً: معاونتهم ومناصرتهم.

خامساً: مشاركتهم في أعيادهم بإعانتهم إما بالحضور أو بالتهنئة.

سادساً: التسمي بأسمائهم.

سابعاً: السفر إلى بلادهم لغير ضرورة بل للنزهة ومتعة النفس.

ثامناً: الاستغفار لهم والترحم عليهم إذا مات منهم ميت.

تاسعاً: مجاملتهم ومداهنتهم في الدين.

عاشراً: استعارة قوانينهم ومناهجهم في حكم الأمة وتربية أبنائها.

فهذه بعض مظاهر موالاة الكفار، والمسألة تحتاج إلى بيان أكثر وفيما ذكرنا كفاية إن شاء الله١.

قول المصنف ﵀: "اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدين" هذا الكلام من المؤلف ﵀ في موضوع تقرير توحيد الألوهية، وقد بدأ هذا التقرير بالدعاء لك أيها القارئ أو السامع، فقال: "اعلم أرشدك الله لطاعته"، ومعنى أرشدك، أي: دلك وهداك إلى الرشد، والرشد: هو الاستقامة على طريق الحق وهو ضد الغي؛ لأن الغي هو الضلال الذي يفضي بصاحبه –والعياذ بالله- إلى الخسران.

والطاعة: هي موافقة أمر الشرع بفعل المأمور واجتناب المحظور.

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، ص 41 (SanadKitab #11158, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.