Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 66

  1. الأصول الثلاثة
  2. الأصل الأول: معرفة العبد ربه
  3. آيات الله نوعان

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء

ــ

"المعبود"، أي: المستحق لأن يعبد دون سواه، وليس المراد أن من معاني الرب: المعبود وإلا لزم منه أن كل ما عبد من دون الله فهو رب وهذا ليس بصحيح. والمصنف ﵀ لم يقصد أن من معاني "الرب": المعبود، وإنما قصد أن الرب هو المستحق لأن يعبد؛ لأنه بعد أن ساق الآية من سورة البقرة ذكر كلاماً لابن كثير ﵀ وهو قوله: "الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة".

والدليل على أن الرب هو المستحق للعبادة قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ، فـ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ هذا خطاب لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم. وقوله: ﴿اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ، أي: أطيعوا ربكم بالإيمان والامتثال للأوامر والنواهي مع المحبة والتعظيم.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ ، أي: أوجدكم من العدم بتقدير عظيم وصنع بديع، ورباكم بأصناف النعم وخلق الذين من قبلكم ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ، أي: من أجل أن تحصلوا على التقوى، والتقوى: اتخاذ وقاية تحفظكم من عذاب الله باتباع الأوامر واجتناب النواهي.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً﴾ ، أي: بساطاً مهيئاً تستقرون عليها وتنتفعون بالأبنية والزراعة والسلوك من مكان إلى مكان وغير ذلك من وجوه الانتفاع.

وقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاء بِنَاء﴾ ، أي: وجعل السماء بناءً لمسكنكم وأودع فيها من المنافع ما هو من ضروراتكم وحاجاتكم كالشمس والقمر والنجوم.

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، ص 66 (SanadKitab #11158, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.