Lewati ke konten

Kitab: Huquq Alil Bait · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 33

  1. سب الصحابة ... حرام على آل البيت وغيرهم

فأخطأ فله أجر" ١ وهذا حديث حسن مشهور.

وثبت عنه أيضا أنه لما كان في غزوة الأحزاب فرد الله الأحزاب بغيظهم لم ينالوا خيرا, وأمر بقصد بني قريظة قال لأصحابه: "لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة".

فأدركتهم الصلاة في الطريق, فمنهم قوم قالوا: لا نصليها إلا في نبي قريظة, ومنهم قوم قالوا: لم يرد منا تفويت الصلاة, إنما أراد المسارعة, فصلوا في الطريق, فلم يعنف النبي ﷺ واحدة من الطائفتين.

وكانت سنة رسول الله صلى الله عليه ولم هذه موافقة لما ذكره الله تعالى في كتابه حيث قال: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ, فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً﴾ ٢.

فأخبر ﷾ أنه خص أحد النبيين بفهم الحكم في تلك القضية وأثنى على كل منهما بما آتاه من العلم والحكم.

فهكذا السابقون والأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه "كانوا"٣ فيما تنازعوا فيه مجتهدين طالبين للحق.

Rujukan halaman ini: حقوق آل البيت، ص 33 (SanadKitab #11162, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.